انعقدت بمقر ولاية جهة الغرب الشراردة بني احسن تحت رئاسة كاتب الدولة المكلف بالتنمية الترابية السيد عبد السلام المصباحي، وبحضور السادة والي جهة الغرب الشراردة بني احسن وعامل اقليم سيدي قاسم والسيدات والسادة أعضاء المجلس الإداري يومه الإثنين 30 نونبر 2009 الدورة التاسعة للمجلس الإداري للوكالة الحضرية القنيطرة - سيدي قاسم والتي خصصت لتقديم أهم ما ميز نشاط الوكالة خلال التسعة أشهر الأولى من سنة 2009.
تابع أعضاء المجلس الإداري العرض الذي قدمته السيدة مديرة الوكالة الحضرية، حول حصيلة أنشطتها والذي كان كالآتي:
+على مستوى التخطيط الحضري فلقد بلغت نسبة تغطية الجهة بوثائق التعمير 86 % ( 93,75 % بالنسبة لإقليمني القطرة و80% بالنسبة لإقليم سيدي قاسم) وذلك بما بمجموعه 91 وثيقة (51 وثيقة بإقليم القنيطرة و 40 وثيقة بإقليم سيدي قاسم).كما تمت المصادقة على سبعة (7) وثائق التعمير: ثلاثة وثائق بإقليم القنيطرة وأربعة وثائق بإقليم سيدي قاسم. و لقد تميزت نهاية سنة 2008 بإعطاء الانطلاقة لدراسة المخطط التوجيهي للتهيئة العمرانية لمدينـة القنيطرة وضواحيها والذي يعتبر وثيقة أساسية للتخطيط العمراني الاستراتيجي على المدى المتوسط والبعيد.
وفي إطار إنجاز برنامج وثائق التعمير برسم التسعة أشهر الأولى لسنة 2009، تباشر الوكالة الحضرية القنيطرة-سيدي قاسم مسطرة المصادقة على ثمانية (8) دراسات لوثائق التعمير وذلك إلى جانب إعطاء الانطلاقة لدراسة تصميمي تهيئة (2) مع العلم أن الربع الأخير من السنة الحالية عرف أيضا إعطاء الانطلاقة لدراستين أخريتين من نفس النوع تهما مدينة سيدي قاسم ومركز مولاي بوسلهام.
ولتتمكن من إنجاز جميع دراسات وثائق التعمير المبرمجة وتجاوز العوائق التي يمكن أن تقابلها، وسعيا منها للنهوض بالأنسجة العمرانية وتصحيح الاختلالات التي تشوبها بكل من الوسطين الحضري والقروي للجهة، باشرت الوكالة الحضرية إعداد مجموعة من الدراسات العامة؛ نذكر منها:
دراسة حول الهندسة المعمارية بالجهة من إجل تقويمها واستصدارها على شكل دليل؛
إنجاز ميثاق الهندسة المعمارية و الجمالية لمدينة وزان؛
إعداد دراسة تحديد آليات التأهيل المعماري والعمراني والمناظر لمدينة القنيطرة؛
إعداد منوغرافية حول الجماعات المحلية التابعة للجهة؛
إعداد أطلس السكن غير اللائق بجهة الغرب الشراردة بني حسن؛
إنجاز دليل ملخص لتصاميم إعادة الهيكلة المنجز على صعيد الجماعات الحضرية والقروية بالجهة.
+ على مستوى التدبير الحضري، أوضحت السيدة المديرة خلال عرضها أن الوكالة الحضرية تمكنت خلال التسعة أشهر الأولى من سنة 2009 من دراسة 4987 طلبا للبناء والتجزيء وإحداث المجموعات السكنية وتقسيم العقارات أي بزيادة 7.7 % مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2008. و يرجع هذا التزايد إلى ارتفاع عدد الطلبات بالوسط القروي، خاصة سيدي سليمان، نظرا للفيضانات التي عانت منها المنطقة.
كما شهدت هذه الفترة دراسة مجموعة من المشاريع الكبرى ذات الصبغة السكنية مبرمجة على مساحة إجمالية تناهز 645 هكتارا، ستوفر أكثر من 17126 وحدة سكنية و9185 بقعة أرضية. كما تمت دراسة 10 ملفات من طرف لجنة الاستثناءات مقابل 21 ملفا خلال نفس الفترة من سنة 2008 .
+ فيما يخص الأنشطة العقارية والقانونية؛ قامت الوكالة الحضرية بتغطية مجموعة من المدن والمراكز بالصور الجوية والصور الجوية العمودية وكذا التصاميم الإرجاعية والبحوث التجزيئية والعقارية على مستوى الجهة (مساحة إجمالية تناهز 18150 هكتارا). كما تم تسليم 293 مذكرة للمعلومات الإدارية ودراسة 6 مشاريع استثمارية همت قطاعات مختلفة على مساحة إجمالية تناهز 5 هكتارات وبمبلغ استثماري تقديري يبلغ مليار درهم.
أما فيما يخص الجوانب القانونية، فلقد قامت الوكالة الحضرية بتقديم التأطير التقني والقانوني للجماعات المحلية من خلال تتبعها لبعض العمليات المتعلقة بتدبير الشأن المحلي والمساهمة في إعداد الضابطة الوطنية للتعمير والبناء إلى جانب وزارة الإسكان والتعمير والتنمية المجالية وكذا معالجة الشكايات إثر التوصل ب 156 شكاية، وتتبع المنازعات الإدارية المعروضة على المحاكم الإدارية.
بعد ذلك ، قدمت السيدة المديرة من خلال عرضها نظرة موجزة حول الأوراش الكبرى التي باشرتها الوكالة الحضرية خلال هذه الفترة من سنة 2009 والمتمثلة في:
+ المساعدة التقنية والهندسية لإعادة إيواء منكوبي الفيضانات: لقد عمدت الوكالة الحضربة إلى جانب السلطات المحلية إلى جرد الخسائر التي خلفتها الفيضانات وتحديد لائحة المتضررين الذين تهدمت مساكنهم جزئيا أو كليا، وتم عقد مجموعة من الاجتماعات التشاورية والتنسيقية خلصت إلى تعويض المتضررين بمنحهم قطعا أرضية مجانية وتصاميم البناء، كما تم منح مبلغ 7500درهم لكل متضرر. و مواكبة لهذه العمليات أصدرت الوكالة الحضرية جريدة حول المساعدة التقنية والمعمارية بالوسط القروي 2009 وأطلسا للجماعات القروية.
+ المشروع الحضري لمدينة القنيطرة: نظرا للاختلالات المجالية التي عرفتها مدينة القنيطرة في الآونة الأخيرة، والمتمثلة في علامات القدم والتردي لبعض الأحياء ونقص في المرافق العمومية والمساحات الخضراء ومشاكل في السير والتنقل، التي تستدعي إعادة تقويمها، تم تحديد كل من المنطقة الشمالية التي تضم حي الخبازات، المنطقة الصناعية القديمة، حي الملاح، حي الجامع العتيق، المنطقة العسكرية والميناء النهري لواد سبو؛ وكذلك المنطقة الشرقية والجهة الشرقية الجنوبية المشتملة على المنطقة الصناعية، العصام، الفوارات، حي النخاخصة، عين السبع المخاليف، تجزئة الحاج المنصور كمجال لدراسة إعداد مشروع حضري لما تمثله من مكانة داخل النسيج الحضري لمدينة القنيطرة.
وقامت الوكالة الحضرية يومي 5 و6 أكتوبر 2009 بتنظيم لقاءين لتدارس المشروع الحضري لمدينة القنيطرة بشراكة مع المؤسسة العليا للهندسة المعمارية للمجموعة الفرنكفونية - لاكومبر بروكسيل وذلك على التوالي بكل من مقر وزارة الإسكان والتعمير التنمية المجالية ومقر ولاية جهة الغرب الشراردة بني حسن بحضور مجموعة من الفرقاء، أفضيا إلى ضرورة اعتماد مقاربة إستراتيجية وتشاركية وتشاورية تهدف بالأساس إلى تبادل المعرفة والتفكير فيما يتعلق بالتطورات والتحولات المجالية للأحياء وتحسيس بمسؤولية المشاركة في تحديد وإنجاز مشاريع مستقبلية لها.
اختتمت السيدة المديرة عرضها بتقديم برنامج عمل الوكالة الحضرية خلال الفترة 2010 -2012 الذي يهدف إلى استكمال تغطية الجهة بوثائق التعمير؛ حيث برمجت الوكالة الحضرية تحيين دراسات وثائق التعمير، وإعداد دراسات تصاميم تهيئة جديدة اعتمادا على مواردها الذاتية؛ نذكر منها تصميمي تهيئة مركز سيدي بوبكر الحاج والشوافع بإقليم القنيطرة وتصميمي تهيئة الحوافات وتكنة بإقليم سيدي قاسم، وكذا تتبع وثائق التعمير قيد الدراسة أو قيد المصادقة (23 تصميم تهيئة).
بلإضافة إلى ذلك، قدمت المديرة برنامج عمل الفترة الممتدة ما بين 2011 – 2012 والذي ستعمل الوكالة الحضرية في إطاره على تحيين الدراسات المصادق عليها المنتهية أو التي ستنتهي صلاحيتها واستكمال تغطية جماعات الجهة بوثائق التعمير، إعداد مخطط إنقاذ وتثمين الموقع الطبيعي لمحمية سيدي بوغابة ، إعداد الميثاق المحلي للبيئة والتنمية المستدامة لمدينة القنيطرة، إعداد مشروع إعادة تهيئة ضفتي وادي سبو بمدينة القنيطرة، إعداد المشروع الحضري لمدينة سيدي قاسم ، و أخيرا دراسات إعادة الهيكلـة.
|